
الموطن الأصلي لنبات السنا هي الجزيرة العربية ومصر والسودان والهند والباكستان وايران وتعتبر مصر والسودان والهند والباكستان الدول المصدرة للسنا على مستوى تجاري كبير.
المحتويات الكيميائية:
تحتوي اوراق وثمار السنا على جلوكوزيدات انثراكينونية وتعرف بمجموعة سنوزايد Sennosides ويوجد بها اربعة أ،ب،ج،د كما تحتوي على جلوكوزيدات نفثالينية ومواد هلامية ومواد فلافونيدية وزيت طيار.
السنا من أفضل الملينات إن لم يكن الإطلاق ذلك لأن مفعوله لا يبدأ إلا في القولون حيث يتم تحلله بواسطة البكتريا القولونية وعليه فإنه لا يؤثر على المعدة والأمعاء الدقيقة ولا يؤثر بالتالي على امتصاص الغذاء بعد فترة الإسهال كما تفعل بعض المسهلات التي يحدث بعد استعمالها خمول لحركة الأمعاء فيحدث الإمساك بعد الإسهال مما يضطر المرء إلى معاودة استعمال المسهل والتعود عليها، كما لا يسبب السنا تقلصات في الأمعاء كما تفعل المسهلات الأخرى، كما أن من محاسن استعمال السنا أن الشخص يسطيع أن ينظم الوقت المريح لاستعماله فتأثيره المسهل لا يبدأ إلا بعد ما بين 8- 12ساعة من تعاطيه ولا يمتص من الأمعاء، ويستعمل السنا على هيئة مطبوخ أو منقوع أو على هيئة أقراص وهي متوفرة في الصيدليات.
طريقة الاستخدام:
تنقى أوراق السنا من السيقان (العيدان) والشوائب، في الليل تنقع هذه الأوراق في كاسين من الماء، وفي الصباح (يفضل بعد إفطار خفيف) يسخن المنقوع تسخيناً خفيفاً دون الوصول لدرجة الغليان وبعدها يصفي النقيع من الأوراق ويشرب الماء المتبقى كاملاً، ولتجنب المغص المعوي الذي يسببه السنامكي يمكن أن يضاف قرن من الحُمر (التمر الهندي) ونصف ملعقة كبيرة من النخوة (النانخة) كما يمكن إضافة كمية مناسبة من سكر نبات لتحلية النقيع.
يتبقى شرط مهم وأساسي وهو انه بعد شرب السنامكي يجب على المريض أن يطلع بين الشمس ويتمشى (يفضل حافياً) لمدة لا تقل عن نصف ساعة.
تكرار الاستخدام:
يمكن تكرر استخدام السنامكي مرة كل شهر.
تعليقات
إرسال تعليق